القاهرة ، مصر – كدت وزارة الخارجية المصرية أن التحقيقات الشاملة ما زالت جارية على قدم وساق للتعرف على كافة ملابسات حادث استهداف السفينتين بميناء دمياط، وتحديد الجهة المسؤولة عن هذا الهجوم بدقة. وفي تدوينة رسمية عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، أوضحت الخارجية المصرية أن بعض وسائل الإعلام الأجنبية “تقوم بنشر أخبار غير دقيقة ومغلوطة حول الحادث”، مما يستدعي توخي الحذر والمسؤولية المهنية.
وأهابت الوزارة بكافة وسائل الإعلام الأجنبية ضرورة تحري الدقة والموضوعية في تناول هذا الحادث، وأكدت الأهمية البالغة لنقل أي معلومات تتعلق بالشأن المصري عموماً وبتفاصيل حادث دم حصراً عن مصادرها الرسمية والمسؤولة حصراً، تفادياً لتضليل الرأي العام ونشر المعلومات المغلوطة.
على الصعيد الحكومي، كان رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، قد أعلن أن الدولة تعاملت مع حادث ميناء دمياط عبر تفعيل نموذج متكامل لإدارة الأزمات، شاركت فيه جميع أجهزة الدولة المعنية بالتنسيق المشترك، وفقاً لما نشرته رئاسة مجلس الوزراء عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”. وفيما يخص مسار التحقيقات الفنية، أكد رئيس الوزراء أن القوات المسلحة، ووزارة الداخلية، وكافة الأجهزة الأمنية والسيادية قد باشرت مهامها منذ اللحظة الأولى للحدث، حيث قامت بإجراء أعمال الفحص والتحليل الفني بدقة بالغة.
وأوضح أنه تم التوصل إلى تفاصيل الواقعة إثر صعود الفرق الفنية المختصة إلى متن السفينة، ومعاينة آثار الطائرة المسيّرة وبقاياها بشكل ميداني، بينما تواصل الأجهزة الأمنية المختصة تحليل كافة الأدلة والقرائن للوقوف على مصدر انطلاق المسيّرة والجهة التي تقف وراء الهجوم. وتأتي هذه التطورات في وقت تعاملت فيه الحكومة بشفافية مع الحدث، مؤكدة على جاهزية مؤسسات الدولة للتعامل بحزم مع أي تهديدات تمس الأمن القومي وسلامة المنشآت الحيوية والاستراتيجية للبلاد، مع استمرار الجهود الرسمية لإعلان النتائج النهائية للتحقيقات فور استكمالها بالكامل للرأي العام المحلي والدولي.


