واشنطن، الولايات المتحدة – أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول طرح رسمي لاستكشاف واستغلال المعادن في أعماق البحار. وتعد هذه خطوة غير مسبوقة تهدف إلى تعزيز الإمدادات من المعادن الإستراتيجية المستخدمة في الصناعات المتقدمة والتكنولوجيا والطاقة.
السلطات تمنح تراخيص
ويشمل طرح الولايات المتحدة مناطق بحرية واسعة قبالة ساموا الأمريكية. وتنوي السلطات منح تراخيص للشركات الراغبة في تنفيذ أعمال المسح والاستكشاف. وذلك يأتي تمهيدًا لعمليات استخراج مستقبلية إذا أثبتت الدراسات جدوى تلك المناطق اقتصاديًا.
انتقادات من المنظمات البيئية
وأكدت الإدارة الأمريكية أن الخطوة تأتي ضمن خطة لتقليل الاعتماد على الواردات الأجنبية من المعادن النادرة وتعزيز الأمن الاقتصادي وسلاسل الإمداد. ويأتي ذلك في ظل المنافسة العالمية المتزايدة على الموارد الطبيعية.
في المقابل، أدت خطوة الولايات المتحدة إلى انتقادات من منظمات بيئية وخبراء. وحذروا من التأثيرات المحتملة لعمليات التعدين في أعماق البحار على النظم البيئية والكائنات البحرية. لذلك طالبوا بإجراء مزيد من الدراسات قبل المضي في تنفيذ المشروع.


