بروكسل ، بلجيكا – حذر قائد مهمة “أسبيدس” الأوروبية لحماية الملاحة في البحر الأحمر والخليج من أن التصعيد العسكري الأخير في منطقة مضيق هرمز قد يفرض تحديات كبيرة على حركة الشحن البحري وسلاسل الإمداد العالمية. كما أكد أن التطورات المتسارعة تستدعي أعلى درجات اليقظة والتنسيق بين الدول المعنية.
وأوضح أن أي اضطراب في الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط والغاز العالمية، ستكون له انعكاسات مباشرة على حركة السفن التجارية وأسواق الطاقة الدولية. وأشار إلى أن المخاطر الأمنية قد تدفع بعض شركات الشحن إلى تغيير مساراتها أو رفع تكاليف التأمين.
وأضاف أن مهمة “أسبيدس” تواصل مراقبة الأوضاع البحرية عن كثب، وتنسق مع الشركاء الدوليين لضمان سلامة الممرات البحرية وحماية السفن التجارية. يتم ذلك مع تقييم مستمر للمخاطر الناتجة عن التصعيد العسكري في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الخليج توترًا غير مسبوق عقب تبادل الضربات العسكرية وتهديدات باستهداف الملاحة الدولية. هذا الأمر يثير مخاوف من تأثيرات اقتصادية واسعة قد تمتد إلى أسواق الطاقة وسلاسل التوريد العالمية إذا استمر التصعيد.


