بروكسل، بلجيكا – أدان الاتحاد الأوروبي، التفجير الإرهابي الذي استهدف مقهى بالقرب من القصر العدلي في العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى. كما أكد استمرار دعمه للحكومة السورية في جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار.
إدانة أوروبية للهجوم
وأكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، رفض الاتحاد القاطع لجميع أشكال العنف والإرهاب. كما شدد على مواصلة التعاون مع الحكومة السورية في مواجهة التهديدات الإرهابية.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب سوريا في جهودها الرامية إلى مكافحة الإرهاب. ويسهم ذلك في حماية المدنيين وترسيخ الأمن.
تعازٍ وتضامن مع الضحايا
وتقدم العنوني، باسم الاتحاد الأوروبي، بخالص التعازي والمواساة إلى أسر ضحايا التفجير، معرباً عن تضامن الاتحاد مع المصابين وأسر الضحايا في هذا المصاب.
وأكد أن استهداف المدنيين بأعمال إرهابية يمثل انتهاكاً للقيم الإنسانية. وأضاف أنه يستوجب إدانة دولية واضحة.
استمرار الإدانات الدولية
ويأتي الموقف الأوروبي في ظل تواصل ردود الفعل الدولية المنددة بالتفجير الذي وقع الخميس. وقد أدى هذا الهجوم إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة 21 آخرين.
وأكدت السلطات السورية أن الهجوم الإرهابي لن يثنيها عن مواصلة جهودها لحماية المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار. كما شددت على استمرار ملاحقة المسؤولين عن هذه الأعمال الإرهابية.


