باريس، فرنسا – أعلنت الحكومة الفرنسية عن تسجيل 74 حالة وفاة نتيجة حوادث الغرق منذ الثامن عشر من يونيو الجاري، وذلك في ظل موجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد.
وقد دفعت درجات الحرارة المرتفعة أعداداً كبيرة من السكان للتوجه نحو الشواطئ والأنهار والبحيرات بحثاً عن تلطيف الأجواء، مما تسبب في زيادة ملحوظة في الإقبال على أماكن السباحة.
وأكدت الجهات المختصة أن هذا الإقبال الكثيف انعكس في ارتفاع عدد حوادث الغرق خلال الأيام الماضية، في حين تواصل فرق الإنقاذ والدفاع المدني عملياتها المكثفة في المناطق الساحلية والداخلية.
تحذيرات السلطات لضمان السلامة المائية
وجددت الحكومة الفرنسية دعوتها للمواطنين بضرورة الالتزام التام بإرشادات السلامة أثناء السباحة، مع التشديد على تجنب المسطحات المائية غير المخصصة أو غير الخاضعة للرقابة.
وحثت السلطات الأسر على مراقبة الأطفال بدقة وعدم تركهم دون إشراف بالقرب من المياه، مع التأكيد على أهمية الاستجابة لتعليمات فرق الإنقاذ والجهات المحلية.
كما حذرت من السباحة في أوقات الذروة التي تشهد ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة، مطالبة الجميع بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر.
إجراءات وقائية في ظل استمرار موجة الحر
تواجه فرنسا موجة حر استثنائية تؤثر على العديد من المناطق، مع توقعات باستمرار درجات الحرارة المرتفعة خلال الأيام المقبلة.
ودفع هذا الوضع السلطات إلى تكثيف إجراءات التوعية والوقاية للحد من المخاطر المرتبطة بالطقس الحار، سواء فيما يتعلق بالإجهاد الحراري أو حوادث الغرق.
وأكدت الحكومة استمرار متابعتها لتطورات الأوضاع بالتنسيق مع أجهزة الطوارئ والجهات الصحية، لضمان سرعة الاستجابة للحوادث وتقليل الخسائر البشرية الناجمة عن موجة الحر.


