بيروت، لبنان – أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، أن الاتفاق الإطاري المبرم يمثل انتصارًا للحل الدبلوماسي. كما يعكس تغليب منطق الدولة ومؤسساتها على كل ما عداه. وقد وصف هذه الخطوة بأنها تؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار وتعزيز سلطة الدولة.
تأكيد على الخيار الدبلوماسي
وأوضح وزير الخارجية أن الاتفاق يعكس نجاح المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة. وأكد أن الحوار والتفاوض شكّلا الأساس للوصول إلى هذا التفاهم. وقد تحقق ذلك بعيدًا عن التصعيد العسكري.
وأشار إلى أن الاتفاق يجسد أولوية مؤسسات الدولة اللبنانية في إدارة الملفات السيادية. كذلك يؤكد أهمية احتكار الدولة لقراراتها الوطنية. هذا ما يعزز الاستقرار ويحفظ المصالح العليا للبنان.
مرحلة جديدة من الاستقرار
وأضاف وزير الخارجية أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على تنفيذ بنود الاتفاق بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار. كما يفتح المجال أمام استعادة الدولة لدورها الكامل وترسيخ سيادتها على مختلف أراضيها. وأعرب عن أمله في أن يشكل الاتفاق بداية لمسار طويل من السلام والاستقرار في المنطقة.


