موسكو، روسيا – تدرس روسيا فرض حظر على تصدير الديزل في خطوة تهدف إلى تجنب حدوث نقص في الإمدادات داخل السوق المحلية، في ظل تصاعد الهجمات الأوكرانية على منشآت تكرير النفط.
وتأتي هذه الخطوة المحتملة في وقت يشهد فيه سوق الوقود العالمي ضغوطاً متزايدة. وقد ينعكس ذلك على الأسعار والإمدادات الدولية خلال الفترة المقبلة.
ضغوط متزايدة على المصافي الروسية
تتعرض مصافي النفط الروسية منذ أشهر لسلسلة هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية، ما أدى إلى تراجع في قدرات التكرير وإثارة مخاوف بشأن استقرار الإمدادات الداخلية.
وتشير تقديرات إلى أن هذه الهجمات أثرت على إنتاج المشتقات النفطية، بما في ذلك الديزل ووقود الطائرات. نتيجة لذلك، دفعت هذه التطورات الحكومة الروسية إلى البحث عن إجراءات وقائية.
قيود محتملة على الصادرات
صرح نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن الحظر المحتمل على تصدير الديزل قد يُضاف إلى القيود القائمة على صادرات البنزين ووقود الطائرات.
ويأتي ذلك في إطار سياسة تهدف إلى ضمان تلبية الطلب المحلي أولاً. هذا يحدث في ظل تزايد الضغوط على قطاع الطاقة الروسي خلال المرحلة الحالية.
انعكاسات على السوق العالمية
تعد روسيا من أكبر مصدري الديزل عالمياً، إذ تمثل صادراتها نسبة مؤثرة من الإمدادات الدولية.
وفي حال تنفيذ الحظر، قد يشهد السوق العالمي ارتفاعاً في الأسعار نتيجة تراجع المعروض. خاصة أن أسواقاً رئيسية تعتمد على الإمدادات الروسية بشكل ملحوظ.
كما يأتي ذلك في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة اضطرابات متزامنة في أكثر من منطقة حول العالم. وبالتالي، يزداد أثر وحساسية أي قرار روسي جديد بشأن الصادرات.


