مانيلا، الفلبين – أكد الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن أن اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة “روسيا–آسيان” كان مثمرًا. كما شهد الاجتماع بحث عدد من الملفات الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. جاء ذلك في إطار مساعي البلدين لتعزيز علاقات التعاون والشراكة.
تعزيز التعاون الثنائي
وقال رئيس الفلبين، عقب عودته إلى الفلبين بعد زيارة عمل استمرت يومين إلى روسيا، إن اللقاء مع بوتين جدد التأكيد على علاقات الصداقة والتعاون بين موسكو ومانيلا. وأشار إلى أن الجانبين ناقشا سبل تطوير الشراكة في مجالات التجارة والاستثمار وأمن الطاقة والزراعة والعلوم والتكنولوجيا والتعليم.
وأضاف أن المباحثات تناولت أيضًا تعزيز التبادلات الشعبية والثقافية بين البلدين. بذلك يسهم هذا التعاون في توسيع آفاق التعاون المشترك ودعم المصالح المتبادلة.
قضايا إقليمية ودولية
وأوضح رئيس الفلبين أن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر بشأن عدد من التطورات الإقليمية والدولية. من بينها الأوضاع في بحر الصين الجنوبي، والتطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط. إضافة إلى مناقشة التحديات التي تؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن الحوار عكس رغبة مشتركة في مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المتبادل. وبهذا تم التركيز على ما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الاستقرار الدولي.
مكافحة التهديدات الأمنية
ولفت ماركوس إلى أن الجانبين بحثا كذلك سبل تعزيز التعاون العملي في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، وعلى رأسها الإرهاب والتهديدات العابرة للحدود. كما أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق بين روسيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”.
وأكد الرئيس الفلبيني أن المناقشات ركزت على تعزيز الشراكات التي تسهم في دعم الاستقرار والازدهار لشعبي البلدين. كذلك شدد على أهمية توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني خلال المرحلة المقبلة.


