تل آبيب، إسرائيل – أكد مسؤول إسرائيلي أن بلاده لا تزال ملتزمة بوقف إطلاق النار القائم على الجبهة اللبنانية. كما أشار إلى أن استمرار التهدئة مرهون بعدم قيام حزب الله بأي هجمات ضد إسرائيل.
ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن المسؤول قوله إن إسرائيل تعتبر نفسها في حالة وقف لإطلاق النار. لكنها ستغير موقفها إذا بادر حزب الله إلى تنفيذ عمليات أو هجمات تستهدف الأراضي الإسرائيلية أو قواتها.
ربط التهدئة بسلوك حزب الله
وأوضح المسؤول أن الموقف الإسرائيلي الحالي يقوم على الحفاظ على الهدوء القائم، مع استمرار مراقبة التطورات الميدانية على الحدود اللبنانية. وأكد أن أي هجوم من جانب حزب الله سيؤدي إلى رد إسرائيلي.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع الأوضاع عن كثب في ظل الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة. كما تعمل على منع انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة.
توتر مستمر رغم الاتفاق
وتأتي تصريحات المسؤول في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة من الحذر الأمني، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار والجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار.
ويرى مراقبون أن استمرار التوتر الميداني والخروقات المتبادلة قد يشكل تحدياً أمام فرص نجاح التهدئة على المدى الطويل.
ترقب للتطورات المقبلة
وتترقب الأوساط السياسية والأمنية في المنطقة مسار الأحداث خلال الأيام المقبلة. ويأتي ذلك خاصة مع استمرار الاتصالات الدولية الهادفة إلى منع التصعيد والحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان.
ويؤكد متابعون أن نجاح وقف إطلاق النار سيعتمد بدرجة كبيرة على التزام جميع الأطراف بضبط النفس. كما يتطلب ذلك تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تجدد المواجهات العسكرية على الحدود.


