طهران ، ايران – أفادت صحيفة “فايننشيال تايمز” في تقرير لها، يوم الجمعة 19 يونيو 2026، بأن إيران قررت تأجيل جولة المحادثات التي كانت مقررة مع الولايات المتحدة في سويسرا. وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية المفاجئة كنتيجة مباشرة للتصعيد العسكري الأخير. وجاء هذا التصعيد بعد الغارات الإسرائيلية المكثفة على لبنان.
ربط المسار الدبلوماسي بالأمن اللبناني
وأوضحت مصادر دبلوماسية للصحيفة أن الموقف الإيراني الراهن يربط استئناف العملية التفاوضية بحصول طهران على ضمانات ملموسة تضمن إنهاء القصف الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية. وهذا المطلب يضع مسار الحوار في حالة من الترقب والجمود.
اتساع نطاق الغارات الإسرائيلية
وفي سياق متصل بالتصعيد الميداني، أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الجمعة، عن تنفيذ سلسلة واسعة من الهجمات استهدفت أكثر من 80 موقعاً في مناطق متفرقة بجنوب وشرق لبنان.
استمرار العمليات البرية
وزعم الجيش الإسرائيلي أن هذه الغارات استهدفت مواقع وعناصر تابعة لـ”حزب الله”. كما أكد الجيش الإسرائيلي في الوقت ذاته أن قواته تواصل عملياتها العسكرية في المناطق التي تتواجد فيها بجنوب لبنان.
يأتي هذا التطور ليؤكد حالة الارتباط الوثيق بين المسار الدبلوماسي والميدان العسكري. حيث بات استقرار المشهد الأمني في لبنان شرطاً أساسياً لفتح قنوات الحوار بين واشنطن وطهران.
ومع استمرار العمليات العسكرية الميدانية، يظل مصير المحادثات السويسرية معلقاً بمدى استجابة الأطراف المعنية للمطالب الإيرانية بالحصول على ضمانات لوقف الأعمال العدائية. وهذا ما يضيف تعقيدات إضافية على جهود الوساطة الدولية في المنطقة.


