بروكسل، بلجيكا – أكد حلف شمال الأطلسي “الناتو” أن وزراء دفاع الدول الأعضاء أحرزوا تقدماً ملحوظاً في المناقشات المتعلقة بأولويات الحلف الأمنية والعسكرية.
وتأتي هذه التطورات الإيجابية خلال اجتماعات مكثفة سبقت القمة المرتقبة التي تستضيفها العاصمة التركية أنقرة في وقت لاحق.
تعزيز القدرات المشتركة
وأوضح مسؤولون في الحلف، بحسب وكالات الأنباء، أن المباحثات ركزت بشكل أساسي على تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة وزيادة جاهزية القوات.
كما تناولت النقاشات آليات تطوير الردع الجماعي في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة التي تشهدها الساحة الدولية مؤخراً.
وتطرقت الاجتماعات إلى مراجعة خطط الإنفاق العسكري للدول الأعضاء لضمان تلبية الاحتياجات المتزايدة للحلف في المرحلة القادمة.
تقارب استراتيجي
وأشار الحلف إلى أن الاجتماعات الأخيرة شهدت تقارباً في وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الاستراتيجية الحساسة والمهمة.
وشملت هذه الملفات تعزيز الدفاعات على الجناح الشرقي للحلف، بالإضافة إلى تطوير القدرات التكنولوجية والعسكرية المتطورة.
كما تم التأكيد على ضرورة رفع مستويات التنسيق بين الجيوش الأعضاء لمواجهة التهديدات التقليدية وغير التقليدية بكفاءة عالية.
الأمن السيبراني والاستقرار
وناقش الوزراء أيضاً سبل دعم الاستقرار الإقليمي والتعامل مع التحديات المتزايدة المرتبطة بالأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الحيوية.
وأكدت قيادة الناتو أن النتائج التي تم التوصل إليها تمهد الطريق أمام قرارات مهمة قد تصدر خلال القمة المقبلة في أنقرة.
وتأتي هذه التحركات في ظل بيئة أمنية دولية متغيرة، تدفع دول الحلف إلى تعزيز التعاون العسكري لضمان الاستجابة السريعة لأي أزمات محتملة.


