واشنطن، أمريكا – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحركات ملموسة في حركة الملاحة الدولية. جاء هذا بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الولايات المتحدة وإيران. هذا الاتفاق يفتح صفحة جديدة في سجل العلاقات الدولية.
استئناف تدفق النفط عبر مضيق هرمز
في خطوة تعكس بوادر الانفراجة، أكد الرئيس دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” أن سفن النفط بدأت في مغادرة مضيق هرمز. وأوضح ترامب أن هذه السفن تسلك “الطريق السريع” الجنوبي، واصفاً إياه بأنه مسار “آمن تماماً ونظيف”. كما أشار إلى توافر مسارات أخرى للملاحة. وهذا ما يبعث برسائل طمأنة للأسواق العالمية بشأن استقرار إمدادات الطاقة.
جاء الإعلان الأبرز من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي زف بشرى التوصل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران. كذلك أوضح شريف عبر منصة “إكس” أن هذا الاختراق الدبلوماسي جاء نتيجة “مفاوضات مكثفة”.
وبموجب هذا الاتفاق، التزم الطرفان بـ “وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية” على جميع الجبهات، بما في ذلك الأوضاع في لبنان. ويمثل ذلك خطوة محورية نحو استعادة الهدوء الإقليمي.
خارطة الطريق نحو التوقيع الرسمي
كشف شريف عن تفاصيل الخطوات القادمة، حيث سيبدأ الوسطاء هذا الأسبوع في تيسير سلسلة من الاجتماعات التمهيدية؛ بهدف وضع الأسس للمحادثات الفنية الضرورية.
وتتويجاً لهذه الجهود، من المقرر إقامة حفل التوقيع الرسمي للاتفاق يوم الجمعة الموافق 19 يونيو في سويسرا.
من جانبه، أبدى الرئيس ترامب موافقته الكاملة على بنود الاتفاق. وأكد في تصريحاته أن “الاتفاق أصبح مكتملاً الآن”.
تعكس هذه التصريحات ترحيباً رسمياً من الإدارة الأمريكية بهذا المسار الدبلوماسي. ويُنظر إليه كخطوة استراتيجية نحو إنهاء حقبة من التصعيد العسكري والتوترات المستمرة. وبذلك يمهد الطريق لاستقرار طويل الأمد في المنطقة ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي وتأمين خطوط التجارة العالمية.


