نيويورك، الولايات المتحدة – أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال عازمًا على توقيع الإطار المبدئي لاتفاق السلام مع إيران خلال اليوم. ويشير ذلك إلى استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تفاهم بين الجانبين.
تمسك أمريكي بالاتفاق
وأوضح السفير الأمريكي أن إدارة ترامب تواصل العمل من أجل إتمام الاتفاق المبدئي. هذا يأتي رغم استمرار المشاورات حول عدد من الملفات المرتبطة بمسار التفاهم بين واشنطن وطهران.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي ينظر إلى الاتفاق باعتباره خطوة مهمة نحو تهدئة التوترات الإقليمية. كما يراه فتحًا للمجال أمام مرحلة جديدة من المفاوضات بين الطرفين.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الاتصالات الدبلوماسية تحركات متسارعة بمشاركة أطراف إقليمية ودولية. بجانب ذلك، تأتي وسط تقارير تتحدث عن اقتراب التوصل إلى تفاهمات أولية تتعلق بإنهاء التصعيد وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
ترقب للإعلان الرسمي
وتواصل الولايات المتحدة وإيران، عبر قنوات مباشرة وغير مباشرة، بحث عدد من القضايا العالقة ضمن إطار التفاهم المقترح. يهدف هذا الإطار إلى تمهيد الطريق لمحادثات أكثر شمولًا خلال الفترة المقبلة.
وتسود حالة من الترقب في الأوساط السياسية والدبلوماسية بشأن إمكانية الإعلان عن الاتفاق خلال الساعات المقبلة. وتزداد حالة الترقب خاصة مع تزايد التصريحات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين حول التقدم المحرز في المباحثات.
ويرى مراقبون أن نجاح التوصل إلى الإطار المبدئي قد يمثل نقطة تحول مهمة في مسار العلاقات بين واشنطن وطهران. ومن جهة أخرى، يفتح الباب أمام معالجة ملفات إقليمية ودولية ظلت محل خلاف بين الجانبين لسنوات.


