القاهرة – أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف ناقلتين تتبعان لشركة «أدنوك» الإماراتية أثناء عبورهما مضيق هرمز. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتسلط الضوء على تزايد التهديدات التي تطال حركة الملاحة البحرية الدولية وسلاسل الإمداد في المنطقة.
وأوضحت وزارة الخارجية المصرية أن استهداف السفن التجارية والمنشآت المدنية يمثل خرقاً صريحاً للمواثيق الدولية وتعدياً على أمن الممرات المائية الحيوية. ونتيجة لذلك، جددت القاهرة تضامنها المطلق مع دولة الإمارات العربية المتحدة ووقوفها إلى جانبها في حماية أمنها واستقرارها ومصالحها الوطنية.
حماية الملاحة ودعوة عاجلة لخفض التصعيد
من جهة أخرى، أكدت القاهرة أن ضمان حرية حركة السفن وتأمين الممرات البحرية الحيوية يمثلان ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي. علاوة على ذلك، شدد البيان المصري على الضرورة القصوى لالتزام كافة الأطراف بقواعد القانون الدولي وتجنب تعريض المنشآت والناقلات المدنية للخطر.
بالتالي، دعت مصر إلى وقف كافة الأعمال التصعيدية والحد من التوترات التي تشهدها المنطقة لتجنب التداعيات السلبية على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة. وتستهدف هذه المساعي حماية حركة التجارة الدولية في واحد من أكثر المعابر المائية أهمية وتأثيراً على الاقتصاد العالمي.
ختاماً، يضع استهداف الناقلات في مضيق هرمز أمن الملاحة أمام تحديات إقليمية ودولية دقيقة. وعليه، تبقى التهدئة والتزام أطر القانون الدولي المعيار الأساسي لصون الأمن والاستقرار في المنطقة.


