جنيف، سويسرا – توافدت أعداد من المتظاهرين إلى مدينة جنيف السويسرية للمشاركة في مسيرة احتجاجية تنظمها قوى ومنظمات منضوية تحت ائتلاف “لا لمجموعة السبع”. ويأتي ذلك قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع المقررة في مدينة إيفيان الفرنسية خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو الجاري. جاء ذلك وسط انتشار أمني واسع وإجراءات مشددة اتخذتها السلطات السويسرية والفرنسية.
استعدادات للاحتجاجات
وقالت الشرطة السويسرية إن الأوضاع خلال الساعات الماضية سارت بشكل هادئ دون تسجيل حوادث أمنية مرتبطة بالاحتجاجات. وأكدت الشرطة نشر تعزيزات أمنية كبيرة تحسباً للمسيرة المقررة في جنيف.
ويضم ائتلاف “لا لمجموعة السبع” أكثر من 60 منظمة ونقابة وجمعية تنتمي إلى تيارات يسارية ونقابية ونسوية. ويؤكد منظمو التظاهرة أن هدفها التعبير السلمي عن رفض السياسات الاقتصادية والأمنية التي تتبناها دول المجموعة.
وتنطلق أعمال قمة مجموعة السبع في إيفيان الفرنسية بمشاركة قادة الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان. بالإضافة إلى ذلك، يحضر عدد من الدول المدعوة.
انتشار أمني واسع
ومن المنتظر أن تناقش القمة ملفات دولية بارزة، تشمل تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، والحرب في أوكرانيا، إضافة إلى القضايا الاقتصادية والأمنية ذات الاهتمام المشترك.
رفعت السلطات الفرنسية والسويسرية مستوى الجاهزية الأمنية مع اقتراب موعد القمة. حيث تم نشر آلاف من عناصر الشرطة والجيش وحرس الحدود لتأمين الفعاليات ومنع أي اضطرابات محتملة.
كما شهدت بحيرة جنيف تحركات رمزية نفذها ناشطون دعماً لغزة، بالتزامن مع التحضيرات الجارية للقمة ووصول الوفود المشاركة. وتؤكد السلطات أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى ضمان انعقاد القمة في أجواء آمنة. كذلك تهدف لإلى منع تكرار أعمال العنف التي شهدتها بعض القمم الدولية في سنوات سابقة.


