بغداد، العراق – بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس بلاسخارت، مستجدات ملف المفقودين الكويتيين والممتلكات الكويتية المفقودة. يأتي ذلك في إطار التعاون المستمر بين بغداد والأمم المتحدة لإغلاق هذا الملف الإنساني العالق منذ عقود.
تسريع عمليات البحث والتحري
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات العراقية والجهات الدولية المختصة لتسريع عمليات البحث والتحري. ويُسهم ذلك في الكشف عن مصير المفقودين واستكمال الإجراءات المتعلقة بالممتلكات المفقودة وفق المعايير الإنسانية والقانونية المعتمدة.
وشدد رئيس الوزراء العراقي على التزام حكومته بالتعاون الكامل مع الأمم المتحدة واللجان المعنية. كما أشار إلى أن بغداد حققت خلال السنوات الماضية تقدماً ملحوظاً في هذا الملف من خلال عمليات البحث الميداني وتبادل المعلومات والبيانات ذات الصلة.
معالجة القضايا الإنسانية العالقة
من جانبها، أشادت المسؤولة الأممية بالجهود التي تبذلها السلطات العراقية في معالجة القضايا الإنسانية العالقة. كذلك أكدت أهمية استمرار العمل المشترك للحفاظ على الزخم الذي تحقق خلال الفترة الأخيرة. كما يجب الوصول إلى نتائج ملموسة تسهم في إنهاء هذا الملف الحساس.
ويعد ملف المفقودين الكويتيين من أبرز القضايا المتبقية منذ الغزو العراقي للكويت عام 1990. وتواصل الأمم المتحدة والعراق والكويت جهودها المشتركة للكشف عن مصير المفقودين واستعادة الممتلكات والأرشيفات المفقودة. ويأتي ذلك ضمن مسار يهدف إلى تعزيز الثقة وترسيخ العلاقات بين البلدين.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء أهمية مواصلة الحوار والتعاون الإقليمي والدولي لمعالجة القضايا الإنسانية العالقة. وذلك بما يدعم الاستقرار ويعزز العلاقات الثنائية بين العراق والكويت في المرحلة المقبلة.


