الرياض ، السعودية – أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، مؤكداً أن هذه الممارسات تتعارض مع المبادئ المهنية للإعلام. كما أنها تسهم في نشر معلومات غير دقيقة من شأنها التأثير سلباً على الاستقرار الإقليمي والتفاهم بين الشعوب.
وأوضح الأمين العام أن دول مجلس التعاون ترفض محاولات التشويه الإعلامي أو بث الأخبار المغلوطة التي تستهدف أي دولة من الدول الأعضاء. كما شدد على أهمية الالتزام بالمصداقية والموضوعية والتحقق من المعلومات قبل نشرها أو تداولها عبر مختلف المنصات الإعلامية والرقمية.
وأشار إلى أن الإمارات وقطر تلعبان أدواراً مهمة على المستويين الإقليمي والدولي في مجالات التنمية الاقتصادية والعمل الإنساني وتعزيز الحوار والتعاون الدولي. وأكد أن الحملات الإعلامية السلبية لن تؤثر على مسيرة الإنجازات التي تحققها الدولتان في مختلف القطاعات.
كما شدد الأمين العام على ضرورة التصدي لظاهرة الأخبار المضللة وخطابات الكراهية التي تنتشر عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. ودعا إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والجهات المختصة لمواجهة المعلومات الزائفة وحماية الوعي المجتمعي.
وأكد أن مجلس التعاون الخليجي يقف صفاً واحداً في مواجهة أي محاولات تستهدف أمن واستقرار دوله أو تسعى إلى إثارة الانقسامات، مشيراً إلى أن التضامن الخليجي يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.
ويرى مراقبون أن تنامي تأثير المنصات الرقمية وسرعة انتشار المعلومات يفرضان تحديات كبيرة أمام الحكومات والمؤسسات الإعلامية. لهذا السبب، يصبح تعزيز ثقافة التحقق من الأخبار ومكافحة التضليل الإعلامي أولوية متزايدة للحفاظ على الاستقرار وتعزيز الثقة في مصادر المعلومات.
واختتم الأمين العام تصريحاته بالتأكيد على أهمية الإعلام المسؤول في دعم التنمية والتقارب بين الشعوب، داعياً إلى توظيف وسائل الإعلام الحديثة لنشر الحقائق وتعزيز قيم الحوار والتفاهم والتعاون بين الدول والمجتمعات.


