نيويورك، الولايات المتحدة | أكد مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة موقفاً حازماً. حيث أعلنت المجموعة العربية رفضها التام لسياسة إسرائيل التوسعية. وتحديداً، ترفض المجموعة التوسع في عمليات الضم بالأراضي الفلسطينية. علاوة على ذلك، شدد المندوب السعودي على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي. كما أكد على الأهمية القصوى لاحترام قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
من ناحية أخرى، تراقب الدول العربية بقلق شديد الإجراءات الإسرائيلية. وأكد المندوب أن هذه السياسات تؤثر سلباً على المنطقة. فهي تقوض تماماً فرص التوصل إلى حل عادل. كما أنها تعيق بشدة تحقيق سلام شامل للصراع.
رفض قاطع لأي تغيير ديموغرافي من المجموعة العربية
في سياق متصل، ترفض المجموعة العربية أي خطوات لتغيير الوضع القانوني. وأيضاً، ترفض أي محاولات لتغيير الوضع الديموغرافي للأراضي الفلسطينية. وبناءً على ذلك، يعد توسيع الضم انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية. بالإضافة إلى ذلك، طالب المندوب المجتمع الدولي بمواقف واضحة وقوية. يجب على العالم التحرك لمنع تعقيد جهود السلام.
حماية المدنيين وأولوية وقف التهجير القسري
علاوة على ذلك، أكد المندوب ضرورة وقف تهجير الفلسطينيين فوراً. حيث أن حماية المدنيين وبقاؤهم أولوية أساسية حالياً. وتعد عمليات النزوح والتهجير القسري مصدر قلق كبير. ومن ثم، ستواصل الدول العربية دعم حقوق الشعب الفلسطيني. هذا الدعم ينسجم تماماً مع قرارات الشرعية الدولية.
ختاماً، دعا المندوب السعودي المجتمع الدولي لتكثيف جهوده. يجب العمل على وقف الإجراءات التي تفاقم الأزمة. كما يجب توفير الظروف اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار. وتلتزم المجموعة العربية بالاستمرار في دعم الحقوق المشروعة للفلسطينيين. وذلك لتعزيز فرص التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة.


