واشنطن، الولايات المتحدة – صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه كوبا. وأكد أن الولايات المتحدة “لن تتسامح مع دولة مارقة” تقع على بعد 90 ميلاً فقط من السواحل الأمريكية. تأتي تصريحاته في إشارة إلى الجزيرة الكاريبية التي تشهد توتراً متزايداً في علاقاتها مع واشنطن.
تصعيد أمريكي ضد هافانا
وقال ترمب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، إن الإدارة الأمريكية لن تهدأ “حتى يستعيد شعب كوبا حريته”. وشدد في الوقت نفسه على استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية على الحكومة الكوبية خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي تصريحات ترمب وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا على خلفية ملفات سياسية وأمنية متشابكة. بالإضافة إلى ذلك، هناك اتهامات أمريكية تتعلق بالسياسات الداخلية الكوبية وعلاقاتها الخارجية.
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تراقب التطورات في كوبا عن كثب. واعتبر أيضاً أن استقرار وأمن المنطقة يمثلان أولوية للولايات المتحدة.
توتر متزايد وضغوط سياسية واقتصادية
وشهدت العلاقات الأمريكية الكوبية خلال الفترة الأخيرة تصعيداً سياسياً وإعلامياً. خاصة بعد تقارير تحدثت عن تحركات أمنية وعسكرية داخل كوبا، إلى جانب استمرار العقوبات الأمريكية المفروضة على هافانا.
كما تتزامن تصريحات ترمب مع تحذيرات أمريكية متكررة بشأن ما تصفه واشنطن بـ”الأنشطة العدائية” القريبة من حدودها.
وتواصل الإدارة الأمريكية فرض عقوبات وإجراءات اقتصادية على كوبا. يأتي ذلك في إطار سياسة الضغط التي تقول واشنطن إنها تهدف إلى دعم “التحول الديمقراطي” في الجزيرة.
في المقابل، ترفض السلطات الكوبية الاتهامات الأمريكية. كما تعتبر أن العقوبات المفروضة على البلاد تمثل السبب الرئيسي في تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية داخل كوبا.


