بغداد، العراق – أكد علي الزيدي رئيس الوزراء العراقي، أن الحكومة العراقية الجديدة ستعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية سيادة العراق، وتعزيز العلاقات العربية والإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. ويأتي ذلك بما يحفظ مكانة البلاد ودورها في المنطقة.
وقال الزيدي، في كلمة ألقاها عقب تسلمه مهامه رسميًا من رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، إن المرحلة المقبلة ستكون “مرحلة شراكة وطنية حقيقية” تتجاوز الخلافات السياسية. كما أوضح أنها ستدفع نحو تعزيز وحدة الدولة ومؤسساتها.
برنامج إصلاح اقتصادي شامل
وأضاف رئيس الوزراء العراقي أن حكومته ستطلق برنامج إصلاح اقتصادي ومالي شامل، يهدف إلى بناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع ومستدام. وهذا سيكون بعيدًا عن الاعتماد على مورد واحد، في إشارة إلى السعي لتقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للإيرادات.
وأكد الزيدي أن الحكومة الجديدة ستعمل على دعم التنمية الاقتصادية وتحسين الأداء المالي للدولة. كذلك أوضح أن ذلك يسهم في توفير فرص العمل وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
تعهد بمحاربة الفساد
وشدد رئيس الوزراء العراقي على أن حكومته ستواصل العمل لحماية المال العام ومحاربة الفساد الإداري والمالي بكل أشكاله. كما أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز مفهوم دولة المؤسسات وسيادة القانون والعدالة.
وأشار إلى أن الحكومة ستكون منفتحة على جميع القوى الوطنية. وسوف تعمل بروح التعاون لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
وكان البرلمان العراقي قد منح الثقة لحكومة علي الزيدي بالأغلبية المطلقة، بعد أداء اليمين الدستورية الخميس الماضي. مع ذلك لا تزال بعض الحقائب الوزارية شاغرة بانتظار استكمال التشكيلة الحكومية الجديدة.


