أبوظبي، الإمارات – تواصل دولة الإمارات تعزيز موقعها الريادي في سباق الفضاء العالمي، مدفوعة بطموح وطني واستنادًا إلى سلسلة من الإنجازات العلمية التي تؤكد حضورها بين الدول الرائدة في استكشاف الفضاء واستثمار موارده. يشمل ذلك استكشاف النجوم والمريخ وحزام الكويكبات، وذلك وفق رؤية وطنية تمتد حتى عام 2031.
الإنجازات والمشاريع الفضائية
أكد سالم القبيسي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، أن الدولة حققت خلال الربع الأول من العام الحالي إنجازات نوعية عززت مكانتها العالمية. تضمنت هذه الإنجازات إطلاق الإستراتيجية الوطنية للفضاء 2031 وتمديد مهمة مسبار الأمل لاستكشاف المريخ حتى 2028. إضافة لذلك، قادت الإمارات جهوداً دولية لإطلاق مجموعة خبراء الوعي بالحالة الفضائية “SSA” ضمن إطار الأمم المتحدة. يهدف هذا إلى دعم استدامة الفضاء وأمنه عالميًا.
الاستراتيجية الوطنية للفضاء 2031
تستند الإستراتيجية إلى ثلاثة محاور رئيسية تشمل بناء منظومة فضائية مرنة وجاذبة للاستثمار. كما تشمل تعزيز الريادة العالمية في الشراكات الفضائية والوصول إلى الأسواق، وتطوير بنية تحتية ومرافق فضائية بمعايير عالمية.
وتستهدف مضاعفة عائدات اقتصاد الفضاء ورفع القيمة المضافة للقطاع بنسبة 60%. إضافة لذلك، تضع الإمارات ضمن أقوى 10 اقتصادات فضائية عالمياً، مع زيادة عدد الشركات الوطنية والصادرات الفضائية.
تنمية الكفاءات الوطنية والمشاريع المستقبلية
تواصل وكالة الإمارات للفضاء تطوير الكفاءات الوطنية عبر برامج متخصصة مثل “أكاديمية الفضاء الوطنية”. يشارك المواطنون في مشاريع استراتيجية كبرى مثل مهمة استكشاف حزام الكويكبات وتحليل بيانات مسبار الأمل.
وتشمل المشاريع المستقبلية تطوير منظومة الأقمار الاصطناعية الرادارية ضمن “برنامج سرب”. علاوة على ذلك، تشمل توسيع منظومة البيانات الفضائية الوطنية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق البرنامج الوطني للصناعات الفضائية لتعزيز تنافسية القطاع ودعم الشركات الوطنية والعالمية.
وأكد القبيسي أن الاستثمارات في القطاع تجاوزت 44 مليار درهم. ويساهم ذلك في ترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً في علوم الفضاء واستكشافه وصناعته.


