طرابلس – شهدت العاصمة الليبية طرابلس، مساء أمس، حالة من التوتر الأمني الشديد إثر اندلاع احتجاجات عنيفة من قِبل مجموعات من مشجعي نادي الاتحاد. وتطورت الاحتجاجات التي بدأت اعتراضاً على نتائج مباراة في الدوري المحلي إلى أعمال شغب واسعة في محيط أحد المقار الحكومية الحيوية بوسط المدينة.
غضب جماهيري واشتباكات ميدانية
بدأت شرارة الأحداث فور إطلاق صافرة نهاية المباراة التي وُصفت بالمثيرة للجدل، حيث صبّ المشجعون جام غضبهم على القرارات التحكيمية ونتيجة اللقاء. وأفادت مصادر محلية بأن المحتجين قاموا بـ:
- التجمع في مناطق حيوية: محاصرة المنشآت القريبة من وسط العاصمة.
- إشعال حرائق: رصد اندلاع نيران محدودة في محيط مبنى حكومي، مما هدد سلامة المرافق العامة.
- مواجهات مع الأمن: تدخلت القوات الأمنية لتفريق التجمعات وفرض طوق أمني مشدد لمنع تمدد رقعة العنف.
تحقيقات ودعوات لضبط النفس
فتحت السلطات الليبية تحقيقاً فورياً للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد هوية المحرضين على أعمال التخريب. وفي سياق متصل، أطلقت شخصيات رياضية واجتماعية نداءات عاجلة لجماهير الكرة بضرورة ضبط النفس، محذرة من خطورة جرّ المنافسات الرياضية إلى ساحات العنف والفوضى، خاصة في ظل الأجواء المشحونة التي يشهدها الدوري الليبي مؤخراً، وهو ما يتطلب حزماً تنظيمياً وأمنياً مضاعفاً لضمان سلامة المواطنين والمنشآت.


