واشنطن، الولايات المتحدة – أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية أن القوات الأمريكية قامت بتحويل مسار 97 سفينة تجارية وتعطيل 4 سفن منذ بدء الحصار البحري المفروض على إيران. جاء ذلك في إطار العمليات العسكرية والأمنية الجارية في منطقة الخليج.
تشديد الرقابة البحرية
وأكدت القيادة الوسطى، في بيان، أن الإجراءات المتخذة تأتي ضمن جهود تنفيذ القيود البحرية المفروضة على طهران ومراقبة حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، خاصة في محيط مضيق هرمز.
وأوضحت القيادة الأمريكية أن القوات البحرية تواصل عمليات التفتيش والمراقبة البحرية المكثفة لضمان منع أي محاولات لخرق الحصار أو نقل مواد تعتبرها واشنطن محظورة.
توتر متصاعد في الخليج
وأضاف بيان القيادة الوسطى، أن بعض السفن التي جرى التعامل معها خضعت للتفتيش قبل السماح لها بمواصلة الإبحار. بينما تم تعطيل سفن أخرى للاشتباه في مخالفتها الإجراءات المعتمدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. يحدث ذلك بالتزامن مع استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في الخليج.
وكانت واشنطن قد أعلنت في وقت سابق تعزيز وجودها العسكري البحري في المنطقة. تم ذلك بالتوازي مع فرض إجراءات رقابية مشددة على حركة السفن التجارية المرتبطة بإيران.
مخاوف على التجارة والطاقة
وأثارت القيود البحرية المتبادلة بين الجانبين مخاوف دولية من تأثيرها على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة. خاصة أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.
كما دعت عدة دول ومنظمات دولية إلى ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة وتجنب أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
وتواصل الولايات المتحدة وحلفاؤها تنفيذ عمليات بحرية مشتركة في الخليج. يأتي ذلك وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة عسكرية مباشرة.


