لشبونة، البرتغال – تستعد البرتغال لاضطرابات كبيرة في قطاع الطيران مع إعلان خطط لإضراب واسع من المتوقع أن يؤثر على ما يصل إلى 500 رحلة جوية يوم 3 يونيو المقبل، في خطوة تهدد بحدوث حالة من الفوضى في حركة السفر داخل المطارات البرتغالية وخارجها.
ويأتي هذا الإضراب في ظل تصاعد التوتر بين العاملين في قطاع الطيران وإدارات التشغيل. ويحدث ذلك على خلفية مطالب تتعلق بتحسين ظروف العمل وزيادة الأجور وتعديل جداول المناوبات. وهذه مطالب يقول العمال إنها باتت ضرورية لمواكبة الضغوط المتزايدة داخل القطاع بعد ارتفاع حجم السفر خلال الموسم السياحي.
الإضراب قد يؤدي إلى تأخيرات واسعة
ومن المتوقع أن يشمل تأثير الإضراب عدداً من المطارات الرئيسية في البلاد، بما في ذلك مطار لشبونة الدولي، الذي يعد أكبر مركز جوي في البرتغال. بالإضافة إلى ذلك، يشمل الإضراب مطارات أخرى تعتمد عليها حركة الربط بين أوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا.
وتحذر شركات الطيران من أن الإضراب قد يؤدي إلى تأخيرات واسعة وإلغاء رحلات بشكل مفاجئ. وهذا ما قد ينعكس على آلاف المسافرين، خصوصاً مع تزامن الموعد مع فترة تشهد عادة ارتفاعاً في حركة السفر والسياحة.
مفاوضات عاجلة مع ممثلي العاملين
في المقابل، تسعي السلطات البرتغالية إلى احتواء الموقف عبر مفاوضات عاجلة مع ممثلي العاملين في القطاع، أملاً في التوصل إلى حلول تقلل من حجم التأثير المتوقع على حركة الطيران وتفادي شلل جزئي في المطارات خلال يوم الإضراب.
ويترقب المسافرون وشركات الطيران التطورات خلال الأيام المقبلة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الإضراب أو تمديده إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.


