واشنطن، أمريكا – أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران يضمن فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. كما أكد ضرورة تخلي طهران عن طموحاتها النووية، مشددًا على أهمية الحفاظ على أمن الممرات البحرية في المنطقة.
وقال روبيو، خلال مؤتمر صحفي، إن عدة دول أبدت استعدادها للعمل من أجل ضمان استمرار الملاحة في مضيق هرمز. يأتي هذا في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بالأزمة الإيرانية وتداعياتها على التجارة والطاقة العالمية.
تنسيق مع حلفاء الناتو
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن التغييرات التي شهدتها تحركات قوات حلف شمال الأطلسي تمت بالتنسيق الكامل مع الدول الحليفة للولايات المتحدة. وأكد أن الهدف الرئيسي يتمثل في تعزيز قوة الحلف وقدرته على مواجهة التحديات الأمنية الحالية.
وأضاف روبيو أن على حلف شمال الأطلسي أن يكون “ذا قيمة للولايات المتحدة”. وأشار إلى ضرورة تطوير قدرات الحلف وتعزيز مساهمات أعضائه في حماية الأمن الجماعي.
دعم متواصل لأوكرانيا
وأشار روبيو إلى أن أوكرانيا تحصل حاليًا على دعم أكبر من أي وقت مضى من قبل الولايات المتحدة وحلفائها. ويأتي ذلك في إطار الجهود الغربية المستمرة لمساندة كييف في مواجهة التطورات العسكرية والأمنية في المنطقة.
وأكد أن واشنطن تواصل العمل مع شركائها الأوروبيين لضمان استمرار الدعم العسكري والسياسي لأوكرانيا خلال المرحلة المقبلة.
خطط بديلة لمضيق هرمز
وشدد وزير الخارجية الأمريكي على ضرورة إعداد خطط بديلة لفتح مضيق هرمز في حال رفضت إيران إعادة تأمين حرية الملاحة. كما أوضح أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك لضمان استمرار تدفق التجارة العالمية والطاقة.
وأشار إلى أهمية العمل على إزالة الألغام البحرية في مضيق هرمز، في ظل المخاوف من تهديدات قد تؤثر على حركة السفن التجارية وإمدادات النفط العالمية.
وتأتي تصريحات روبيو وسط تصاعد الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوتر بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع استمرار المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في الخليج.


