بيروت، لبنان – اطّلع الرئيس اللبناني جوزيف عون من رئيس الحكومة نواف سلام على نتائج زيارته الأخيرة إلى سوريا، وما تخللها من لقاءات وصفها الجانبان بالإيجابية مع مسؤولين سوريين. جاء ذلك في إطار متابعة العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقد في القصر الرئاسي في بعبدا. واستعرض رئيس الحكومة أبرز ما تم التوصل إليه خلال الزيارة، لا سيما ما يتعلق بفتح قنوات تواصل سياسية ودبلوماسية بين بيروت ودمشق. كما تم ذلك وسط ظروف إقليمية معقدة تشهدها المنطقة.
متابعة نتائج زيارة دمشق
وأفادت الرئاسة اللبنانية بأن اللقاء تضمن عرضاً مفصلاً لنتائج المحادثات التي أجراها سلام في سوريا. ركزت هذه المحادثات على ملفات التعاون المشترك بين البلدين، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. جاء ذلك في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق بين بيروت ودمشق بما يخدم المصالح المشتركة. مع ذلك، يجب مراعاة التحديات السياسية والأمنية التي تمر بها المنطقة في المرحلة الراهنة.
مواكبة مفاوضات واشنطن
وفي سياق متصل، أعلن بيان الرئاسة أن عون وسلام توافقا على مواكبة المفاوضات الجارية في واشنطن عبر قنوات التواصل الدائم. هذا يضمن وحدة الموقف الرسمي اللبناني في التعاطي مع الملفات الإقليمية والدولية.
وأشار البيان إلى أن هذا التنسيق يهدف إلى تعزيز حضور لبنان الدبلوماسي في المحافل الدولية. بالإضافة إلى ذلك، يشمل متابعة التطورات المرتبطة بالمفاوضات التي تجرى في العاصمة الأمريكية، بما ينعكس على المصالح الوطنية.
تنسيق سياسي في مرحلة حساسة
ويأتي هذا اللقاء في ظل مرحلة إقليمية دقيقة تشهد تحركات دبلوماسية نشطة. يزداد ذلك مع تزايد الاتصالات الإقليمية والدولية المرتبطة بعدد من الملفات الساخنة في المنطقة. وبذلك، يضع لبنان أمام تحديات تتطلب تنسيقاً سياسياً داخلياً متواصلاً.
وتؤكد الرئاسة اللبنانية استمرار العمل على تعزيز الاستقرار الداخلي ومواكبة التطورات الخارجية بما يحفظ موقع لبنان ودوره في المحيط العربي والدولي.


