طوكيو ، اليابان – ضرب زلزال بلغت قوته 4.6 درجة على مقياس ريختر، اليوم، محافظة فوكوشيما الواقعة شمال شرقي اليابان. وقد أثار هذا الزلزال حالة من القلق بين السكان، خاصة في ظل التاريخ الزلزالي المعقد الذي تشهده المنطقة منذ كارثة عام 2011.
وذكرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن الزلزال وقع على عمق متوسط تحت سطح الأرض، وشعر به سكان عدد من المدن والمناطق المجاورة. حتى الآن، لم تصدر تحذيرات من حدوث موجات تسونامي.
وأكدت السلطات اليابانية أن الهزة لم تسفر عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة. في الوقت ذاته، تواصل فرق الطوارئ عمليات المتابعة والفحص تحسبًا لأي تداعيات محتملة أو هزات ارتدادية خلال الساعات المقبلة.
وتُعد محافظة فوكوشيما من أكثر المناطق اليابانية حساسية تجاه النشاط الزلزالي. ففي مارس 2011، تعرضت المحافظة لزلزال مدمر أعقبه تسونامي ضخم تسبب في كارثة بمحطة فوكوشيما النووية. لهذا السبب، تعتبر أي هزة أرضية جديدة في المنطقة محل متابعة واسعة من الحكومة ووسائل الإعلام.
وتقع اليابان ضمن “حزام النار” في المحيط الهادئ، وهو أحد أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم. لذلك، تشهد البلاد مئات الهزات الأرضية سنويًا بدرجات متفاوتة. وقد دفع هذا الأمر السلطات إلى تطوير أنظمة إنذار مبكر وبنية تحتية مقاومة للزلازل للحد من الخسائر البشرية والمادية.


