باريس ، فرنسا – أعلنت السلطات الفرنسية أنها تتابع عن كثب تطورات الأوضاع المتعلقة بالسفينة التى أثيرت حولها مخاوف من انتشار فيروس هانتا على متنها. وأكدت أنها تستعد لاتخاذ إجراءات لإجلاء الرعايا الفرنسيين فى حال استدعت الضرورة ذلك.
وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، فى بيان، أنها على تواصل مستمر مع السلطات الصحية والجهات المختصة لمراقبة الوضع الصحى على متن السفينة. كما أشارت إلى أن فرقًا دبلوماسية وطبية تتابع المستجدات أولًا بأول لضمان سلامة المواطنين الفرنسيين.
وأضاف البيان أن باريس وضعت خططًا احترازية للتعامل مع أى تطورات محتملة. ويشمل ذلك تنظيم عمليات إجلاء بالتنسيق مع الدول المعنية، فى ظل القلق المتزايد من احتمالات انتشار العدوى بين الركاب وأفراد الطاقم.
وكانت تقارير قد أشارت إلى تسجيل حالات اشتباه بفيروس هانتا على متن السفينة. لذلك دفع ذلك عددًا من الدول إلى رفع حالة التأهب واتخاذ تدابير وقائية لحماية رعاياها.
ويُعرف فيروس هانتا بأنه من الفيروسات النادرة التى تنتقل غالبًا عبر القوارض أو مخلفاتها. وقد يسبب أعراضًا تنفسية حادة فى بعض الحالات. وهذا ما يثير مخاوف صحية واسعة عند ظهور أى بؤر محتملة للعدوى.
وتواصل السلطات الفرنسية التنسيق مع المؤسسات الصحية الأوروبية والدولية لمتابعة تطورات الأزمة. ويأتى ذلك وسط دعوات لعدم التهاون فى تطبيق الإجراءات الوقائية والرقابة الصحية المشددة.


