واشنطن ، الولايات المتحدة – تشهد الولايات المتحدة حالة من الترقب والقلق الصحي، بعد عودة عدد من ركاب سفينة سياحية دولية يُشتبه في تسجيل حالات إصابة بفيروس هانتا على متنها خلال الرحلة، وسط تحركات عاجلة من الجهات الصحية لرصد أي إصابات محتملة بين العائدين.
وأفادت تقارير صحفية أن السلطات الصحية الأمريكية بدأت في تنفيذ إجراءات تتبع دقيقة للمخالطين، وإخضاع عدد من الركاب لفحوصات طبية، مع متابعة أعراض قد تظهر خلال فترة حضانة الفيروس، والتي قد تشمل الحمى الشديدة وآلام العضلات وصعوبات تنفسية في الحالات المتقدمة.
وأكدت مصادر طبية أن التعامل مع الموقف يتم وفق بروتوكولات احترازية مشددة، خاصة أن فيروس هانتا يُعد من الفيروسات النادرة التي تنتقل غالبًا عبر التعرض لفضلات القوارض أو البيئات الملوثة، وليس من السهل انتقاله بين البشر، وهو ما يخفف من احتمالات انتشار واسع، لكنه لا يلغي حالة الحذر.
وفي الوقت نفسه، شددت الجهات الصحية على أهمية المراقبة المستمرة وعدم التسرع في إعلان إصابات مؤكدة قبل صدور نتائج التحاليل المخبرية النهائية، مع دعوات للمواطنين القادمين من الرحلات البحرية إلى الإبلاغ عن أي أعراض غير معتادة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من عودة بعض الفيروسات النادرة للظهور في ظروف سفر دولي كثيف، ما يضع أنظمة الصحة العامة أمام اختبارات جديدة في سرعة الاستجابة والاحتواء.


