جنيف، سويسرا – أكدت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس “هانتا” لا يمثل “بداية وباء” أو “جائحة” عالمية. كما شددت على أن الوضع الحالي يخضع للمراقبة الصحية المستمرة. ولا توجد مؤشرات تدعو إلى القلق من انتشار واسع النطاق.
وأوضحت المنظمة أن الإصابات المسجلة حتى الآن تظل محدودة. وأشارت إلى أن طبيعة انتقال الفيروس تختلف عن الفيروسات ذات الانتشار السريع بين البشر. من جهة أخرى، أكدت أن السلطات الصحية الدولية تتابع التطورات بالتنسيق مع الدول المعنية.
مراقبة صحية مستمرة
وقالت المنظمة إن فرق الرصد الوبائي تواصل متابعة حالات الإصابة المرتبطة بفيروس “هانتا”. خاصة بعد تسجيل حالات على متن سفينة سياحية خلال الأيام الماضية. وقد أثار ذلك مخاوف وتساؤلات بشأن احتمالات انتشار المرض.
وأكدت أن الإجراءات الوقائية المتبعة، بما في ذلك العزل والفحوص الطبية وتتبع المخالطين، تساعد في احتواء الإصابات. كما تساهم في تقليل فرص انتقال العدوى.
طبيعة فيروس هانتا
وينتقل فيروس “هانتا” عادة من القوارض إلى الإنسان عبر استنشاق جزيئات ملوثة أو ملامسة فضلات القوارض. بينما تعتبر حالات انتقاله المباشر بين البشر نادرة للغاية.
ويسبب الفيروس أعراضاً تتراوح بين الحمى والإرهاق وآلام العضلات. وقد تتطور بعض الحالات إلى مضاعفات تنفسية خطيرة تتطلب رعاية طبية مكثفة.
دعوات لعدم إثارة الذعر
ودعت منظمة الصحة العالمية إلى تجنب نشر المخاوف أو المعلومات غير الدقيقة بشأن فيروس “هانتا”. كما أكدت أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية والإرشادات الصحية المعتمدة.
وأشارت إلى أن الوضع الحالي لا يستدعي فرض قيود دولية واسعة أو إعلان حالة طوارئ صحية عالمية. مع ذلك، يستمر تقييم التطورات بشكل دوري بالتعاون مع الجهات الصحية المختصة حول العالم.


