جنيف – أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات المؤكدة بفيروس “هانتا” المرتبط بسفينة سياحية، ليصل إجمالي الحالات إلى 5 إصابات. ومن الواضح في مايو 2026 أن المنظمة رفعت درجة التأهب لمواجهة هذا التفشي المحدود؛ حيث جرى اليوم إجلاء حالتين إضافيتين من الركاب لتلقي العلاج في مراكز طبية متخصصة. في الوقت نفسه، هناك إجراءات احترازية مشددة تهدف إلى منع تحول السفينة إلى بؤرة وبائية ومنع انتقال العدوى إلى الموانئ.
“إجلاء وتتبع”: كيف تتعامل السلطات الصحية مع لغز “هانتا” في البيئات المغلقة؟
أوضحت المنظمة أنها تعمل بالتنسيق مع السلطات الصحية لتنفيذ عمليات عزل فوري للمصابين وتتبع دقيق لجميع المخالطين على متن السفينة. وبناءً عليه، تم تعزيز الفحوصات الطبية الدورية وتوفير طواقم طبية إضافية لضمان الكشف المبكر عن أي حالات جديدة. ومن الواضح أن عملية إجلاء المصابين تمت وفق بروتوكولات صارمة لضمان النقل الآمن. كذلك، أكدت المنظمة على رفع مستوى الجاهزية الطبية في المرافق المخصصة لاستقبال الحالات.
“طمأنة وتحذير”: هل يشكل الفيروس تهديداً وبائياً عالمياً؟
طمأنت منظمة الصحة العالمية الجمهور بأن خطر انتقال فيروس “هانتا” من شخص لآخر يظل “محدوداً” في الغالب، حيث ينتقل عادة عبر القوارض. لكنها دعت في الوقت ذاته إلى توخي أقصى درجات الحذر في البيئات المغلقة والمشتركة مثل السفن. ونتيجة لذلك، شددت المنظمة على أهمية الالتزام بالإرشادات الوقائية، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة بفضل الاستجابة السريعة وتفعيل أنظمة المراقبة الصحية الدولية.


