بكين ، الصين – ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع داخل مصنع للألعاب النارية في الصين إلى 26 قتيلًا. ويعد هذا الحادث مأساويًا أعاد تسليط الضوء على معايير السلامة داخل هذا القطاع الصناعي شديد الخطورة.
وذكرت السلطات المحلية أن فرق الإنقاذ واصلت عمليات البحث تحت الأنقاض لساعات طويلة. وقد أسفر ذلك عن انتشال مزيد من الضحايا. ولا تزال هناك مخاوف من وجود مصابين آخرين في حالة حرجة، الأمر الذي قد يرفع الحصيلة خلال الساعات المقبلة.
وأوضح مسؤولون أن الانفجار كان شديد القوة، وأدى إلى تدمير أجزاء واسعة من المصنع. كما تسبب في أضرار بالمباني المجاورة. وهذا الأمر صعّب من مهمة فرق الإطفاء والإسعاف في السيطرة على الحريق الناتج.
وفي أعقاب الحادث، فتحت السلطات الصينية تحقيقًا عاجلًا للوقوف على ملابساته. وتشير ترجيحات أولية إلى احتمال وجود خلل في إجراءات السلامة أو سوء تخزين المواد القابلة للاشتعال.
ويُعد قطاع تصنيع الألعاب النارية في الصين من أكبر القطاعات عالميًا، لكنه شهد في السنوات الأخيرة عدة حوادث مماثلة. وقد دفع هذا الجهات المختصة إلى تشديد الرقابة، إلا أن تلك الحوادث لا تزال تتكرر. وهذا يثير تساؤلات حول مدى الالتزام الفعلي بإجراءات الأمان.
وتعهدت الحكومة باتخاذ إجراءات صارمة ضد أي مخالفات. كما أكدت ضرورة مراجعة أنظمة السلامة الصناعية، في محاولة لمنع تكرار مثل هذه الكوارث التي تحصد الأرواح وتخلف خسائر فادحة.


