أديس أبابا ، إثيوبيا – تشهد حركة السفر من عدد من الدول الأفريقية إلى الولايات المتحدة تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة. يأتي ذلك في ظل تشديد قيود التأشيرات وتعقيد إجراءات الدخول. وقد انعكس هذا بشكل مباشر على معدلات التنقل بين الجانبين.
وتشير بيانات أولية وتقارير متابعة إلى أن دولًا مثل نيجيريا وزيمبابوي جاءت في صدارة الأكثر تأثرًا بهذه التغييرات. كما لوحظ انخفاض واضح في أعداد المسافرين سواء لأغراض الدراسة أو العمل أو الزيارات العائلية.
ويرى مراقبون أن هذه القيود لم تقتصر آثارها على الجانب الفردي فحسب. بل امتدت لتؤثر على حركة التبادل الأكاديمي والتجاري. يحدث ذلك في وقت تعتمد فيه العديد من الدول الأفريقية على شبكات ارتباط قوية مع الولايات المتحدة.
كما يحذر خبراء من أن استمرار هذه السياسات قد يعمّق الفجوة بين الجانبين. من المتوقع أيضًا أن يعيد تشكيل مسارات السفر والهجرة نحو وجهات بديلة خارج القارة الأمريكية. ويفتح هذا الباب أمام تحولات أوسع في خريطة التنقل الدولي للأفارقة خلال السنوات المقبلة.


