طهران – في خطوة تهدف لإحراج الإدارة الأمريكية دولياً، أعلنت طهران أن مسار المفاوضات المتعلق بإنهاء الحرب وصل إلى مرحلة “الحسم”، محملة واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي تأخير. ومن الواضح في مايو 2026 أن إيران قررت رمي الكرة بالكامل في الملعب الأمريكي، بعد تقديم ما وصفته بمقترحات “نهائية” لإنهاء الصراع وفتح الباب أمام عملية سياسية شاملة. هذه التصريحات تعكس رغبة إيرانية في الخروج من حالة “الجمود” التي سيطرت على المشهد الدبلوماسي خلال الأسابيع الماضية، ووضع واشنطن أمام خيارين: إما القبول بالمبادرات أو تحمل عواقب استمرار التصعيد.
“مبادرات نهائية”: طهران تؤكد تقديم “أقصى ما لديها”
أوضح مسؤولون إيرانيون أن بلادهم استنفدت مبادراتها الدبلوماسية الرامية لتهيئة الأرضية لوقف إطلاق النار. وبناءً عليه، اعتبرت طهران أن استمرار الخلافات حول آليات وقف الحرب وشروط التسوية الأمنية والسياسية يعود لعدم وجود “رد واضح” من الجانب الأمريكي. ومن الواضح أن طهران تريد إيصال رسالة بأنها “شريك جاهز للسلام”، في محاولة لرفع الضغوط الدولية المفروضة عليها وتصوير واشنطن كطرف متردد في حسم الملفات الشائكة.


