واشنطن، الولايات المتحدة – كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن ملامح خطة غير تقليدية يطلق عليها “الأسطول الذهبي”. ترتبط هذه الخطة باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما تتضمن مقترحًا لإنشاء أسطول بحري متطور يضم ثلاث سفن نووية تحمل اسمه. وتعد هذه خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والعسكرية.
تعزيز الهيمنة الأمريكية
وبحسب التقرير، فإن الفكرة تعود إلى فترة إدارة ترامب، حيث طرحت ضمن تصورات لتعزيز الهيمنة البحرية الأمريكية. كان ذلك عبر تطوير قدرات بحرية متقدمة تحمل طابعًا رمزيًا يعكس القوة والنفوذ. إلا أن المشروع لم يرَ النور آنذاك بسبب اعتبارات سياسية ومالية.
وأشار التقرير إلى أن الخطة تتضمن تجهيز السفن بأحدث التقنيات العسكرية، بما في ذلك أنظمة دفاع متطورة وقدرات هجومية عالية. وهذا يعزز من مكانة الولايات المتحدة في مواجهة التحديات المتزايدة على الساحة الدولية. خاصة في ظل التنافس مع قوى كبرى مثل الصين وروسيا.
تأثير ترامب علي المشهد السياسي
وأدت تسمية السفن باسم ترامب إلى انتقادات حادة من قبل معارضين، اعتبروا الأمر خلطًا بين الرمزية السياسية والمؤسسة العسكرية. فيما رأى مؤيدو الفكرة أنها تعبير عن حقبة سياسية تركت بصمتها على توجهات القوة الأمريكية.
ويرى مراقبون أن إعادة تداول هذه الخطة في الوقت الحالي يعكس استمرار تأثير ترامب داخل المشهد السياسي الأمريكي. كما يسلط الضوء على الجدل الدائم حول حدود التداخل بين السياسة والجيش في الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الكشف في ظل نقاشات أوسع داخل واشنطن بشأن مستقبل الإنفاق العسكري، وتحديث الأسطول البحري الأمريكي. ويتماشى ذلك مع التحديات الأمنية المتسارعة في مختلف مناطق العالم.


