موسكو – بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الباكستاني إسحاق دار، في اتصال هاتفي اليوم، تطورات الأوضاع المتسارعة في منطقة الخليج وملفات التعاون الثنائي. وأثنى لافروف بشكل خاص على الدور الذي تلعبه إسلام آباد لفتح قنوات اتصال بين إيران والولايات المتحدة. وبناءً عليه، يمثل التنسيق الروسي الباكستاني في أزمة الخليج 2026 محوراً جديداً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، حيث أكدت موسكو استعدادها الكامل لدعم أي مسار دبلوماسي يؤدي إلى اتفاقات دائمة تنهي حالة التوتر القائمة.
وساطة إسلام آباد: لماذا تراهن روسيا على الدور الباكستاني؟
أوضحت الخارجية الروسية أن التنسيق مع باكستان يهدف لتعزيز الأمن في منطقة الخليج من خلال دعم الحلول السياسية المستدامة. ومن الواضح أن لافروف يرى في التحركات الباكستانية الأخيرة “فرصة ذهبية” لنزع فتيل المواجهة بين طهران وواشنطن. ونتيجة لذلك، تأتي هذه الإشادة الروسية لتعطي زخماً دولياً للجهود الدبلوماسية الجارية، خاصة مع رغبة موسكو في تأمين ممرات الطاقة وضمان عدم انزلاق المنطقة نحو صراع مفتوح قد يهدد المصالح الاستراتيجية لكافة الأطراف.
استقرار الخليج: رؤية مشتركة لإنهاء النزاعات
شدد الجانبان خلال الاتصال على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية في هذه المرحلة الحرجة. ومن المؤكد أن التوافق الروسي الباكستاني يبعث برسالة قوية حول ضرورة تغليب لغة الحوار على التصعيد العسكري. وبناءً عليه، يظل التنسيق الروسي الباكستاني في أزمة الخليج 2026 حجر زاوية في محاولات احتواء الأزمات الإقليمية، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه هذه الاتصالات من اختراقات في جدار الأزمة المعقدة بين إيران والولايات المتحدة.


