إسلام آباد، باكستان – أكدت وزارة الخارجية الباكستانية استمرار جهودها الرامية إلى الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، في ظل التوترات المتصاعدة والهجمات المتبادلة التي شهدتها الفترة الأخيرة. وقد شددت الوزارة على أن فرص الحل الدبلوماسي ما زالت قائمة رغم تعقيدات المشهد.
تمسك بخيار الوساطة
وأوضحت الخارجية الباكستانية أنها تواصل اتصالاتها ومساعيها الدبلوماسية للمساعدة في خفض التوتر بين الجانبين. كما أكدت أن إسلام آباد تؤمن بأهمية الحوار كوسيلة لتجنب المزيد من التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وأضافت أن باكستان تدرك حجم التحديات التي تواجه الجهود الدبلوماسية في ظل التطورات العسكرية الأخيرة. لكن مع ذلك، ما زالت ترى أن المسار السياسي هو الخيار الأفضل لمعالجة الخلافات.
تضاؤل مساحة الدبلوماسية
وأشارت الوزارة إلى أن الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة أسهمت في تضييق مساحة التحرك الدبلوماسي. على ذلك، جعلت هذه التطورات مهمة الوسطاء أكثر صعوبة وتعقيداً.
وأكدت خارجية باكستان أن استمرار التصعيد العسكري يهدد بتقويض الجهود الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة الحوار. كما يزيد التصعيد من المخاطر التي تواجه أمن المنطقة واستقرارها.
أمل في استئناف الحوار
ورغم التحديات القائمة، شددت خارجية الباكستان على أنها لم تفقد الأمل في إمكانية التوصل إلى حلول سياسية. وأكدت مواصلة العمل مع مختلف الأطراف لدعم فرص التهدئة وتهيئة الظروف المناسبة للحوار.
وتأتي التصريحات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية. في المقابل، هناك مخاوف من اتساع دائرة المواجهة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.


