أبوظبي – استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام “أم الإمارات”، السيدة وداد الخالد والدة السيد أحمد الشرع، خلال زيارتها الحالية لدولة الإمارات. ورحبت سموها بالضيفة، مؤكدة على متانة الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين الإماراتي والسوري. وبناءً عليه، يمثل التعاون المجتمعي بين الإمارات وسوريا ركيزة أساسية في اللقاءات الرسمية، حيث تم استعراض سبل دعم الاستقرار والنماء في سوريا بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
دعم الأسرة محور اللقاء: رؤية مشتركة لتعزيز تماسك المجتمع
تناول اللقاء عدداً من الموضوعات التي تهم الجانبين، خاصة فيما يتعلق بتمكين الأسرة باعتبارها النواة الأولى لتقدم المجتمعات. ومن الواضح أن هناك توافقاً حول ضرورة تطوير المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى حماية القيم الاجتماعية وترسيخها. ونتيجة لذلك، ركزت المباحثات على كيفية تبادل الخبرات في مجالات العمل النسائي والمجتمعي، لضمان بناء مجتمعات قوية قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق التنمية المستدامة.
آفاق التعاون المستقبلي: تمكين المجتمع وترسيخ القيم الأخوية
بحث الجانبان إمكانات توسيع نطاق التعاون في المشاريع الهادفة لتمكين الأسرة والمجتمع في كلا البلدين. ومن المؤكد أن مثل هذه اللقاءات تسهم في ترسيخ القيم الاجتماعية المشتركة وفتح آفاق جديدة للعمل الإنساني والمجتمعي. وبناءً عليه، يظل التعاون المجتمعي بين الإمارات وسوريا نموذجاً للروابط التي تقوم على أسس متينة من الإخاء، مع تمنيات سمو الشيخة فاطمة لسوريا وشعبها بمزيد من الاستقرار والازدهار في المرحلة القادمة.


