واشنطن – نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد الإقليمي دخلت مرحلة “الجمود التام”. وذلك بسبب غياب الرد الإيراني الرسمي على المشاركة في محادثات إسلام آباد. وأوضح المسؤول أن رحلة نائب الرئيس جي دي فانس كانت مقررة اليوم. لكن غياب الوضوح من جانب طهران أجبر واشنطن على التريث. وبناءً عليه، يظل مستقبل محادثات إسلام آباد معلقاً بمدى جدية الجانب الإيراني. ويأتي ذلك وسط تأكيدات بأن البعثة الأمريكية جاهزة للتحرك فور تلقي إشارات إيجابية.
زيارة فانس معلقة: واشنطن ترفض “اللقاءات البروتوكولية” وتبحث عن نتائج حقيقية
أكدت الإدارة الأمريكية أن خيار توجه “فانس” إلى باكستان لا يزال قائماً ولم يُلغَ نهائياً. لكنها تشترط وجود ضمانات بجدية الحوار قبل إرسال مسؤول بهذا الثقل. ومن الواضح أن واشنطن ترفض استهلاك جهودها في لقاءات شكلية. وتصر أيضاً على وجود تمثيل إيراني مفوض بالقرار لضمان نجاح الجولة. ونتيجة لذلك، يمثل التريث الأمريكي خياراً تكتيكياً لإجبار كافة الأطراف على الدخول في مفاوضات منتجة. علاوة على ذلك، يهدف هذا التريث إلى التوصل إلى حلول حقيقية للأزمات العالقة في المنطقة.
تنسيق إقليمي مكثف: “نافذة الفرصة” لن تبقى مفتوحة للأبد
بالتزامن مع حالة الانتظار، تواصل واشنطن تنسيقها الوثيق مع الشركاء في باكستان والمنطقة العربية لتقييم الموقف. كما تعمل على تحديد الموعد المناسب لاستئناف المسار. ومن المؤكد أن الخارجية الأمريكية تفتح قنوات اتصال خلفية لتحريك الموقف الإيراني. إضافة إلى ذلك، ترسل رسائل واضحة بأن الوقت ليس في مصلحة الجميع. وبناءً عليه، يظل مستقبل محادثات إسلام آباد رهناً بما ستسفر عنه الساعات القادمة. ويحدث هذا وسط مراجعة دورية للترتيبات الأمنية والسياسية لرحلة نائب الرئيس المرتقبة.


