واشنطن، الولايات المتحدة – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن احتمالية قيامه بزيارة رسمية إلى باكستان، وذلك في حال النجاح في التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران بشأن ملفها النووي والتوقيع عليه في العاصمة إسلام أباد. وأشار ترامب إلى أن المحادثات الحالية مع الجانب الإيراني تشهد تقدماً ملحوظاً، مما يفتح الباب أمام تحول استراتيجي في المنطقة. وبناءً عليه، يمثل الاتفاق النووي مع إيران حجر الزاوية في خطة الإدارة الأميركية لتهدئة التوترات الدولية وتدشين مرحلة جديدة من الدبلوماسية المباشرة.
تفاؤل أميركي بمسار التفاوض وتوافق حول النقاط الجوهرية
أوضح ترامب، في تصريحات صحفية قبيل توجهه إلى ولايتي نيفادا وأريزونا، أن إيران أبهرت المراقبين بموافقتها على “كل شيء تقريباً” ضمن بنود الاتفاق المقترح. ومن الواضح أن هذا التفاؤل الأميركي ينبع من رغبة مشتركة في إنهاء حالة الجمود السياسي، حيث تهدف المفاوضات الجارية إلى ضمان تخلي طهران عن أنشطة التخصيب الحساسة. ونتيجة لذلك، يرى البيت الأبيض أن الوصول إلى تفاهم قريب سيساهم في استقرار أسواق الطاقة وتعزيز الأمن الإقليمي، خاصة في ظل المرونة التي يبديها المفاوضون من الطرفين.
احتمالات تمديد التهدئة والسعي نحو اتفاق شامل ودائم
أشار الرئيس الأميركي إلى أن الوصول إلى اتفاق شامل وقريب قد يغني الإدارة عن الحاجة لتمديد اتفاق وقف إطلاق النار القائم حالياً مع إيران. ومع ذلك، أكد ترامب أن خيار التمديد لا يزال مطروحاً على الطاولة كإجراء احترازي إذا استدعت الظروف الميدانية ذلك لضمان سلامة المسار التفاوضي. وبناءً عليه، يعكس الاتفاق النووي مع إيران رغبة واشنطن في إرساء تفاهمات مستدامة لا تقتصر على الجوانب التقنية للبرنامج النووي فحسب، بل تمتد لتشمل استقرار المنطقة ككل تحت رعاية دولية.



