إسلام آباد، باكستان – أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، أن بلاده تجري تنسيقاً وثيقاً مع الولايات المتحدة وإيران بهدف استكمال وضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التنفيذية لاتفاق سلام يجري التفاوض بشأنه. ويأتي ذلك في إطار مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التوترات الإقليمية ودعم الاستقرار في المنطقة.
تحركات دبلوماسية متعددة الأطراف
تتواصل الاتصالات السياسية بين الأطراف الثلاثة عبر قنوات مباشرة وغير مباشرة، في محاولة لتقريب وجهات النظر حول القضايا العالقة. في الوقت نفسه، تؤكد باكستان أنها تلعب دوراً تسهيلياً لدعم الحوار دون الانحياز لأي طرف. وتركز جهودها على خفض التصعيد وإيجاد أرضية مشتركة للتفاهم.
دور باكستان في دعم مسار التهدئة
وأكدت باكستان أن مشاركتها في هذه الجهود تأتي ضمن سياستها الخارجية القائمة على دعم الحلول السلمية للنزاعات. كما أشارت إلى أن استقرار المنطقة يمثل أولوية، نظراً لتأثيره المباشر على الأمن الإقليمي والدولي وعلى المصالح الاقتصادية للدول المعنية.
جهود دولية لتثبيت اتفاق شامل
وتأتي تحركات رئيس وزراء باكستان في ظل تنامي الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل يضع حداً للتوترات. ويركز الجميع على بناء آليات تنفيذ واضحة تضمن الالتزام ببنود أي تفاهم نهائي. بالإضافة إلى ذلك، تهدف هذه الجهود إلى منع عودة التصعيد في المستقبل.


