نيويورك، أمريكا – أصبح رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك أول شخص في العالم تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار. جاء ذلك بعد الطرح العام الأولي لشركة “سبيس إكس”، الذي جمع نحو 75 مليار دولار. نتيجة لذلك، ارتفعت قيمة الشركة إلى مستويات قياسية وعززت قيمة حصة ماسك فيها.
“سبيس إكس” المحرك الرئيسي للثروة
وتشير التقديرات إلى أن الحصة التي يمتلكها ماسك في “سبيس إكس” تمثل الجزء الأكبر من ثروته. فيما ساهمت استثماراته في شركة “تسلا” وشركات أخرى في تجاوز إجمالي ثروته حاجز التريليون دولار.
تعد “سبيس إكس” واحدة من أكبر شركات الفضاء والتكنولوجيا في العالم. تعمل الشركة في مجالات إطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية وخدمات الاتصالات الفضائية. كما شهدت نمواً كبيراً خلال السنوات الماضية.
وأدى نجاح الاكتتاب العام إلى زيادة قيمة الشركة بصورة كبيرة. هذا الأمر انعكس مباشرة على ثروة مؤسسها إيلون ماسك، الذي يمتلك الحصة الأكبر فيها.
توسع إمبراطورية ماسك وثروة غير مسبوقة
إلى جانب “سبيس إكس”، يملك ماسك حصصاً مؤثرة في شركة “تسلا” المتخصصة في السيارات الكهربائية. إضافة إلى استثمارات في شركات أخرى تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي وحفر الأنفاق وتقنيات الشرائح الدماغية.
وكان ماسك قد استحوذ على منصة “إكس” عام 2022 في صفقة بلغت قيمتها 44 مليار دولار. هذا الاستحواذ أضاف بعداً جديداً لنفوذه الاقتصادي والإعلامي.
قبل الاكتتاب، قدرت ثروة إيلون ماسك بنحو 780 مليار دولار. بعد الارتفاع الكبير في قيمة “سبيس إكس”، تجاوزت ثروته مستوى التريليون دولار ليصبح أول شخص في التاريخ يصل إلى هذا الرقم. بذلك تقدم بفارق واسع على أقرب منافسيه في قائمة أثرياء العالم.


