عمان ، الأردن – أكد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن أن منتدى التعاون العربي–الصيني المقرر عقده في يونيو المقبل يأتي في توقيت بالغ الأهمية. يأتي ذلك في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي تشهدها المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أنه سيكون منصة محورية لتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الجانبين.
وأوضح السفير أن المنتدى يستهدف توسيع مجالات التعاون المشترك بين الدول العربية والصين، خاصة في قطاعات البنية التحتية والطاقة النظيفة والتكنولوجيا والتجارة والاستثمار. ويهدف ذلك إلى دعم خطط التنمية المستدامة للدول العربية وفتح آفاق جديدة للنمو الاقتصادي.
وأضاف أن الصين تنظر إلى العالم العربي كشريك استراتيجي مهم، وأن هناك حرصًا متزايدًا على تعزيز حجم الاستثمارات المتبادلة. يتم ذلك من خلال تسهيل حركة التجارة، وتبادل الخبرات في مختلف المجالات التنموية، بما يخدم مصالح الجانبين.
وأشار إلى أن انعقاد المنتدى يكتسب أهمية إضافية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. إذ يُتوقع أن يسهم في دعم جهود الاستقرار في المنطقة عبر تعزيز التعاون الاقتصادي باعتباره أحد ركائز الاستقرار السياسي والاجتماعي.
ولفت إلى أن العلاقات العربية–الصينية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد عدد المشروعات المشتركة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والمناطق الصناعية. كما أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع في هذا التعاون على مختلف المستويات



