واشنطن، أمريكا – تسبب تداول صورة مرتبطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يظهر فيها ما اعتبره البعض استخدامًا غير لائق لرمزية السيد المسيح، في حالة من الغضب بين عدد من المسيحيين المحافظين في الولايات المتحدة. هؤلاء المحافظون اعتبروا الأمر تجاوزًا للخطوط الدينية الحمراء وإساءة لمشاعرهم الدينية.
ازدراء غير مقبول
ووفقًا لوسائل إعلام أمريكية، فإن الصورة التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، أدت لانقسامًا واسعًا داخل الأوساط الدينية والسياسية. إذ رأى بعض المحافظين أن توظيف الرموز الدينية في سياقات سياسية أو دعائية يمثل “ازدراءً غير مقبول”. من ناحية أخرى، دافع آخرون عن الأمر باعتباره يدخل في إطار حرية التعبير.
استقطاب سياسي حاد
وطالب عدد من النشطاء الدينيين بتوضيحات رسمية، مؤكدين أن الرموز الدينية يجب أن تحترم ولا تستخدم في أي سياق قد يثير الجدل أو يقلل من قدسيتها. هذا جاء خاصة في ظل الاستقطاب السياسي الحاد الذي تشهده الولايات المتحدة.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي مباشر من ترامب بشأن الجدل المثار حول الصورة حتى الآن. بينما يستمر النقاش عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل حول حدود استخدام الرموز الدينية في الحملات السياسية.


