بيروت، لبنان – شنت إسرائيل غارات جوية على مبنيين في وسط بيروت، بالقرب من القطاع الحكومي اللبناني. يأتي ذلك في تصعيد جديد لهجومها على جماعة حزب الله المدعومة من إيران، وسط تحذيرات من أن العملية العسكرية لن تكون قصيرة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش تلقى أوامر بتوسيع نطاق الحملة، فيما أكد رئيس الأركان إيال زامير أن العملية ستستمر. وأضاف مشيراً إلى إرسال قوات إضافية إلى الشمال والتقدم المستمر في لبنان.
توسيع الهجمات وسط بيروت
استهدفت الغارات مبنى في حي الباشورة على بعد نحو كيلومتر واحد من السراي الكبير، مقر الحكومة اللبنانية. جاء ذلك بعد تحذير السكان القريبين من المنشآت المستهدفة. كما استهدفت الضاحية الجنوبية والجنوب اللبناني، ما أسفر عن مقتل نحو 700 شخص. علاوة على ذلك، أجبِر أكثر من 800 ألف على مغادرة منازلهم.
استمرار الهجمات الصاروخية من حزب الله وإيران
جاءت هذه الغارات بعد إطلاق حزب الله أكبر وابل من الصواريخ مساء الأربعاء، بالتزامن مع صواريخ باليستية إيرانية تجاه إسرائيل. وأكد الجيش الإسرائيلي أن حزب الله نفذ الهجوم بالتنسيق مع إيران. كما أضاف أن صاروخين فقط أصابا الأراضي الإسرائيلية من بين مئات الصواريخ.
ارتفاع الخسائر المدنية
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد القتلى إلى 687 شخصاً بينهم 98 طفلاً و62 امرأة. بينما وصف عمران رضا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان، الخسائر بأنها “كبيرة للغاية”، داعياً الأطراف المتحاربة لاحترام القانون الدولي الإنساني.
تحذيرات إسرائيلية للحكومة اللبنانية
حذرت إسرائيل لبنان من أنها ستتدخل مباشرة إذا لم تتمكن الحكومة من منع حزب الله من مهاجمة الأراضي الإسرائيلية. كما أكدت أنها قتلت عناصر من فيلق القدس الإيراني خلال غارات سابقة في العاصمة، بما في ذلك هجوم على فندق في حي الروشة المطل على البحر.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد مستمر بين إسرائيل وحزب الله. وهناك احتمال تمدد العمليات العسكرية لتشمل أجزاء واسعة من لبنان خلال الأيام المقبلة.


