واشنطن ، الولايات المتحدة – سلطت مجلة «فورين بوليسي» الضوء على حزمة من التحديات الكبرى التي يواجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع دخول عامه الثاني في ولايته الجديدة بالبيت الأبيض. يأتي ذلك في ظل بيئة سياسية داخلية منقسمة وتعقيدات خارجية متزايدة.
وذكرت المجلة أن ترامب يواجه ضغوطًا متصاعدة على الصعيد الداخلي، أبرزها الانقسام الحاد في الكونجرس، وتنامي الجدل حول سياساته الاقتصادية. إلى جانب ذلك هناك ملفات الهجرة والرعاية الصحية، التي ما زالت تثير خلافات واسعة داخل الأوساط السياسية والشعبية.
وعلى المستوى الخارجي، أشارت «فورين بوليسي» إلى أن الإدارة الأمريكية تجد نفسها أمام تحديات معقدة تتعلق بإدارة العلاقات مع الحلفاء التقليديين واحتواء التوترات مع خصوم دوليين. فضلًا عن ذلك هناك استمرار الأزمات الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا، والتصعيد في الشرق الأوسط، والمنافسة الاستراتيجية مع الصين.
وأضافت المجلة أن السياسة الخارجية لترامب في ولايته الثانية تتطلب موازنة دقيقة بين توجهاته الانعزالية ورغبة واشنطن في الحفاظ على نفوذها العالمي. لذلك يفرض هذا على الإدارة الأمريكية اختبارات صعبة خلال الفترة المقبلة.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن نجاح ترامب في تجاوز هذه التحديات سيعتمد إلى حد كبير على قدرته على بناء توافق داخلي. كذلك سيتوقف على اتباع سياسات أكثر مرونة في التعامل مع الملفات الدولية المعقدة.


