باكو، أذربيجان – بحث الدكتور طارق حميد الطاير، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، مع مازن تركي القاضي، رئيس مجلس النواب الأردني، سبل تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين. كما ناقشا تنسيق المواقف بشأن القضايا المدرجة على جدول أعمال الدورة العشرين لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو.
تأكيد متانة العلاقات الثنائية
وأكد الجانبان خلال اللقاء متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع دولة الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية. وأشارا إلى ما تشهده هذه العلاقات من تطور مستمر في مختلف المجالات بدعم وتوجيهات قيادتي البلدين. ويعكس ذلك عمق الروابط المشتركة وحرصهما على تعزيز التعاون بما يخدم مصالح الشعبين.
وشددا أيضا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويسهم ذلك في تعزيز الشراكة الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية.
دور الدبلوماسية البرلمانية
وأكد الطرفان أهمية الدبلوماسية البرلمانية في دعم العلاقات الثنائية وتطوير أطر التعاون والتنسيق بين المؤسسات التشريعية. وهذا يعزز الحوار ويخدم المصالح المشتركة على المستويين الإقليمي والدولي.
كما اتفقا على مواصلة تبادل الخبرات وأفضل الممارسات البرلمانية. بالإضافة إلى ذلك، أكدا على تعزيز التعاون بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النواب الأردني في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.
دعم الأمن واستقرار الاقتصاد العالمي
وجدد الجانبان التزامهما بدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأكدا أيضا أهمية ضمان استمرارية تدفق إمدادات الطاقة والحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي.
وأشارا إلى أن أي عرقلة أو إغلاق أو تدخل في الملاحة البحرية يمثل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة وشعوبها. كما يؤثر سلباً على التجارة الدولية وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي العالمي. فضلاً عن ذلك، يعد ذلك انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للسلم والأمن الدوليين.
وحضر اللقاء عدد من أعضاء وفد المجلس الوطني الاتحادي المشارك في المؤتمر. وشارك أيضا مسؤولون إماراتيون ودبلوماسيون، بينهم سفير دولة الإمارات لدى أذربيجان.


