أبوظبي، الإمارات – رحبت دولة الإمارات بالبيان المشترك بشأن السودان، وما تضمنه من تأكيد على الالتزام الجماعي بدعم مسار سلمي وديمقراطي ومستقر. هذا البيان يعكس تطلعات الشعب السوداني الشقيق نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
إشادة بالجهود الدولية والإقليمية
وأكدت الإمارات أن التوافق الدولي والإقليمي حول دعم الحلول السياسية يمثل خطوة مهمة نحو إنهاء الأزمة السودانية. كما أشادت بالجهود المبذولة من مختلف الأطراف لدفع مسار التسوية السلمية وتعزيز فرص الاستقرار في البلاد.
وأشادت الإمارات بالجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، بما في ذلك مخرجات مؤتمر برلين والنداءات المتواصلة لإطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة مدنية. هذه العملية تضمن مشاركة جميع الأطراف المعنية في رسم مستقبل البلاد.
وأكدت أن هذه التحركات تعكس إرادة جماعية لإنهاء الصراع. إضافة إلى ذلك توفر بيئة مواتية للحوار الوطني وتحقيق الاستقرار المستدام.
دعم وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية
وجددت الإمارات دعمها الكامل لكافة المساعي الهادفة إلى التوصل لهدنة إنسانية ووقف دائم لإطلاق النار. ويؤدي ذلك إلى الحد من المعاناة الإنسانية التي يواجهها المدنيون جراء استمرار النزاع.
كما شددت على أهمية ضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جميع المناطق المتضررة دون عوائق. هذا بدوره يخفف من تداعيات الأزمة على السكان.
ورحبت الإمارات بجهود الآلية الخماسية الرامية إلى دعم عملية سياسية شاملة، وبالمشاورات التي عقدت في أديس أبابا خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو. وتسعى هذه الجهود للمضي قدماً نحو إنشاء اللجنة التحضيرية المقترحة للحوار السوداني–السوداني الشامل.
وأكدت في ختام بيانها أهمية تغليب الحلول السياسية. كما دعت لدعم عملية انتقال مدني شاملة ومستقلة، تعكس تطلعات الشعب السوداني نحو الأمن والاستقرار والحياة الكريمة. هذه العملية تحافظ على وحدة السودان وسيادته وتعزز فرص التنمية والسلام الدائم.


