القاهرة، مصر – أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أسفرت هذه الاعتداءات عن وقوع عدد من الإصابات. كما أكدت رفضها الكامل لأي أعمال تمس سيادة الدول أو تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن استمرار وتكرار هذه الاعتداءات يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الإمارات، وخرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. فضلًا عن ذلك، تعتبر تصعيدًا مرفوضًا يقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوترات وترسيخ الاستقرار في المنطقة.
رفض مصري للتصعيد الإقليمي
وشددت القاهرة على أن الهجمات الأخيرة تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة. جاء ذلك في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الحالية.
وأكدت مصر موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول وعدم استهداف المنشآت المدنية أو تعريض أمن المدنيين للخطر. وقد حذرت من تداعيات استمرار التصعيد العسكري على الأمن الإقليمي والدولي.
تضامن كامل مع الإمارات
وجددت مصر تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أكدت دعمها لجميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها والحفاظ على مقدراتها الوطنية.
وشددت القاهرة أيضًا على عمق العلاقات الأخوية والروابط الإستراتيجية التي تجمع البلدين، مؤكدة الوقوف إلى جانب الإمارات في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها وسيادتها.
دعوات لخفض التوتر
ويأتي الموقف المصري في وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة. يحدث ذلك وسط مخاوف من انعكاسات التطورات الأخيرة على أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
وتواصل عدة دول إدانة الهجمات التي استهدفت الإمارات. بالإضافة إلى ذلك، يتم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.


