ترأس الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد اليوم في مقر معرض دبي للطيران. أكد دعم حكومة دولة الإمارات لهذا الحدث العالمي الذي يضم وفودا من 115 دولة. يشارك فيه أكثر من 150 ألف متخصص. كما يُسهم في ترسيخ مكانة الدولة في صياغة مستقبل قطاع الطيران الدولي.
وأكد أنه وفي إطار أعمال الاجتماع، تم اعتماد إنشاء الصندوق الوطني للاستثمار برأس مال مبدئي يبلغ 36.7 مليار درهم. هذا المبلغ قابل للزيادة والمراجعة. وذلك بهدف تعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة عبر حزم تحفيزية. كما نهدف لرفع حجم الاستثمارات الواردة سنويًا من 115 مليار درهم إلى 240 مليار درهم بحلول 2031. نسعى أيضًا لزيادة رصيدها المتراكم من 800 مليار درهم إلى 2.2 تريليون درهم في العام نفسه.
وجدد الشيخ محمد بن راشد رسالة الإمارات للمستثمرين حول العالم. فقال إن الدولة ستوفر أفضل بيئة للاستثمار. كما ستدعم نمو ونجاح جميع المستثمرين.
وخلال الاجتماع، استعرض مجلس الوزراء تقدم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصناعة. تجاوز الإنفاق على القطاع 110 مليارات درهم خلال السنوات الخمس الماضية بزيادة 244%. بينما بلغت الصادرات الصناعية 197 مليار درهم، وساهم القطاع بـ210 مليارات درهم في الناتج المحلي الإجمالي. نهدف للوصول إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031.
كما اعتمد المجلس استراتيجية الهوية الوطنية وتشمل 70 مبادرة حكومية. تهدف لترسيخ الهوية لدى الأجيال الجديدة وتعزيز قيم الانتماء. وأيضا تقوية استقرار الأسرة الإماراتية.
العمل الخليجي المشترك
وفي سياق العمل الخليجي المشترك، أكد سموه أن دولة الإمارات تواصل التزامها بهذا النهج. أشار إلى أن الدولة تحتضن أكبر عدد من التراخيص الممنوحة لمواطني دول مجلس التعاون بإجمالي 36 ألف رخصة. تضم أيضا أكبر عدد من ملاك العقارات الخليجيين، البالغ 52 ألف شخص. بالإضافة إلى 7,500 طالب خليجي في الجامعات الحكومية. كما بلغ حجم التبادل التجاري مع دول الخليج 333 مليار درهم.
وشدد الشيخ محمد بن راشد على أن تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك يمثل مبدأ راسخا، أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. أكد استمرار الدولة على هذا النهج.


